القائمة الرئيسية

الصفحات

ألم تعرف بعد أين التفاحة الفاسدة يا زيدان؟

GettyImages
كل عشاق ريال مدريد تعجبوا من قرار المدرب الفرنسي زين الدين زيدان المدير الفني لريال مدريد الإسباني عندما علمت قبل ساعة أو أكثر من انطلاق مباراة أوساسونا بوجود الويلزي جاريث بيل في التشكيل الأساسي للميرينجي.

المدرب زيدان دفع بالنجم الويلزي في التشكيلة الرسمية للريال في المباراة التي فاز فيها برباعية لهدف في الدوري الإسباني، بعدما غاب في المباريات ا لماضية بقرار فني منه، قرار تعجبت منه حتى قبل انطلاق المباراة و دون رؤية ما سيقدمه هذا اللاعب في ملعب السادار.

وتجدر الإشارة إلى أن بيل غاب عن حفنة من المباريات للريال في الآونة الأخيرة بقرار فني من زيدان الذي كان يبعده تماماً عن قائمة الفريق و لم يسمح له حتى بالجلوس على مقاعد البدلاء ليفاجئ الفرنسي الجميع بالدفع به أساسياً و ليس حتى كبديل في الشوط الثاني.

التدريج يحد من المخاطر:

أكيد أنه أمن غير المنطقي أن أمنح لاعبا مميزا الفرصة للعب أساسيا لأول مرة منذ فترة بعد الغياب عن القائمة ، الأمر يحتاج للتدريج ، ما بالك بلاعب مزاجي مثل بيل، زيدان لم يكن موفقا في قراره، و بيل لم يرد له هدية المشاركة أساسيا ضد أوساسونا.

والكل شاهد أنه حدث ما كان متوقعا بالفعل، بيل كان أسوأ لاعب حط قدمه في الملعب اليوم، اللاعب ظهر و كأنه لا يريد أن يركض أو يلعب الكرة و لم يترك بصمة واضحة طوال الدقائق التي شارك فيها خلال اللقاء.

مردود غاريث بيل اليوم في اللقاء أثبت أنه التفاحة الفاسدة، حتى لو خاض المباراة كبديل، اللاعب لم يعد قادراً على العطاء بقميص الريال ، يريد قميصا جديدا يعيد إلى عقله وجسده أيامه الخوالي، و على زيدان أن يدرك ذلك و ألا يعطيه أكثر مما يستحقه في الفترة المقبلة.

تفاحة فاسدة يجب التخلص منها:
فمنذ أسابيع وأشهر والحديث عن بيل ورحيله عن ريال مدريد مسألة لا تنتهي ، آن الأوان لتتحول الشائعات إلى حقيقة ، ادفع به يا زيزو ولكن كبديل، لا تهدر دقائق مباريات الريال مع لاعب لا يدرك حجم القميص الذي يرتديه و يرى أنه أكبر منه ولا يريد أن يبذل أي نقطة عرق لمصلحة الفريق ، كل ما يهمه مصلحته الشخصية فقط ، و لعل جملته التي اشتهر بها مؤخراً خير دليل على ذلك ” ويلز ، الجولف ، وريال مدريد بهذا الترتيب “.


بيل الويلزي أصبح تفاحة فاسدة يجب التخلص منها بدلاً من نقل العدوى لبقية عناصر الفريق القابلة لاستقبال فيروس بيل في أي وقت من الأوقات.

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات